|

بسم الله الرحمن الرحيم
مرت علينا مشكلة الأخت المؤمنة .. وكانت فعلاً مشكلة حزينة , والكل تأثر لها .. وقد وصلتني ردود كثيرة جداً , وبدوري أوصلت كل الردود للأخت الكريمة .. أسأل الله لها ولبنات المسلمين الستر والصلاح .. عموماً من لم يقرأ المشكلة فهذه هي المشكلة ..

السلام عليكم جميعاً بلا استثناء
اللهم صلي على محمد خير الأنام وآله الأخيار
باسم الله أبتدىء رسالتي هذه وعلى بركته
متمنيه منكم أن تنظروا لماجاء فيها لأن هذه الرسالة ليست سوى صدى مابداخلي فلا تخمدوا صداي
اخواني وأخواتي
لقد ترددت كثيرا في كتابة هذه الرسالة, لاسيما وأني لاأحب أن أشكو لأحد, وهذه أول مره لي أتحدث عن شيء خاص ألم بي ، فاعذروني لأني أول مره أستعرض مشكلتي فلربما كانت باسلوب أقرب للركه ولأني لم أستطع احتمالها لأنها أقوى من أن أحبسها داخلي لذا فإن حروفي حطمت جدران صمتي لتتشكل صرخة مكلومة على صدر السطور.. صدقوني لم يدفع حروفي للصراخ سوى جبروت الخوف من أن أخسر زوجي , ولعلمي بكم وبآرائكم ومشورتكم السديده وكرمكم في اسداء النصح.. فهذا أكبر دافع لي لأن أطرح مشكلتي بين أيديكم, لأني أريدكم أن تفتوا في أمري هذا بلا استثناء ..فلا تبخلوا علي بالنصح والارشاد , وحروفي هنا ليست لاثارة حنق زوجي وإنما هي دفاع عن عريني المُغتصب وزوجي الذي يكاد يضيع مني
اخواني وأخواتي
أنا امرأة متزوجة وأم , أحب زوجي بلاحدود ولأني أحبه أصبحت ضحيته من دون أن يشعر ولأني أحاول أن أغرقه بالحب حاولت جاهدة أن أسعده بكل مافي.. علمتُ نفسي ألا أدع في داخله أمنيه يتمناها في الا وحققت رغبته فيها, حتى الكمبيوتر تعلمته لأجله حتى لايشعر أني مقصره في أي جانب من الجوانب ولأني أريد أن أسعده فيما أتعلم أحاول دائما أن أبهره أني أتقن الكمبيوتر وماخلفه وهو هذا العالم الانترنتي
بدء المشكلة
في احدى المرات كان زوجي منهمكاً على الكمبيوتر , دخلتُ له فلم يشعر بتواجدي ، وقفتُ خلفه لأرى ماهذا الموضوع الذي جعل زوجي يسخر جميع حواسه له لدرجة أنه لم يشعر بتواجدي , فاذا بي أراه منهمكاً !!!!على "الماسنجر"!!!! ومع من؟! مع فتاة .. والحوار الرائع الذي دار بينهما ...أوصلني لقمة غضبي ، لكني تمالكت أعصابي وحاولت تهدئت نفسي ، وبقيت واقفة خلفه لأقرأ التتمة لحديثهما الرومانسي
كتبت له: قول لي ويش قد تحبني؟
أطلق ضحكه,بعدها أخذ يضغط على أزرار "الكيبورد" فكتب : انتين تتوقعي اي قد احبش؟؟؟
ماادري بس اعتقد وااايد انت قول لي اي قد؟
لو أقول لش تصدقيني؟؟؟
اكيييد اذا ما اصدقك اصدق من؟
حبي لش ماليه قد
فقلت له وأنا محاولة ضبط أعصابي أكثر: (ياعيني عالرومانسيه) إلتفت لي ومن هول الصدمه وقف من مكانه ونظر لي ..... وقال وهو متلعثم في كلامه : منذ متى وأنتِ هنا؟ قلت له: من بداية الرومانسيه.... أكمل .. أكمل حوارك معها فهي تنتظرك بفارغ الصبر ياروميو هذا العصر
نظر لي وهو مشتت لايعرف كيف يبرر لي فعلته
تناقشنا في هذه المسألة فوعدني ألا يُحادثها مرة أخرى , كما أنه أخبرني عن كيفية وصول "ايميله" لها, اذ أن خالها أحضر كمبيوترها له في احدى المرات "ليفرمته" وليضع لها ماسنجراً جديداً وأثناء تجربته للماسنجر تثبت ايميله في كمبيوترها فقامت هي باضافته مُعللةً اضافتها بأنها محتاجة لتعلم شي ما , إلى أن وصلا لهذا الحد .. كنتُ أظن أن المسألة توقفت عند نقطة المُصارحة, لكن مالم أُدركه أنها نقطة البداية في "الحذر" مني .. وللأسف لم أُدرك تلك النقطة إلا عندما وقعتُ عليه مرةً أخرى اذ كنتُ عند أهلي فأوصلني أخي لأني كنتُ أظن زوجي نائماً اذ كان متعباً في مغرب هذا اليوم .. تفاجأت لعدم تواجده في الغرفه فذهبت للبحث عنه وأول مكان بحثت عنه فيه غرفة الكمبيوتر , لم أجده فيها لكني وجدت الكمبيوتر مفتوحاً وبه محادثه مسنجريه أخذت بالقراءة فقرأت أنه سيذهب للحمام وكان وضعه سأعود حالاً وتلك المحادثه "التافهة" الأكثر من "هابطه" لم يلفت انتباهي فيها سوى شيء واحد وهو : متى بتروح بيت جدي لخالي علشان أروح هناك؟
فذُهلت.. اذ أن المسألة وصلت للقاءات, ولستُ أعلم كم لقاء دار بينهما ؟
خرجت من الغرفة وكأني لم أرَ شيئاً فكل ماحاولته هو ضبط أعصابي وتمالك زمام نفسي خرج من الحمام فقال لي : منذ متى وأنتِ هنا؟ فأخبرته منذ قليل وعقبت وسأنام أيضاً لأني متعبه قليلاً .. فقال : حسناً.. أنا لدي عمل بسيط في الكمبيوتر سوف أنجزه وآتي لكِ حالاً ... قلت له : لابأس
وما ان خرج من الغرفة حتى ذهبت خلفه.. وحين وصل لغرفة الكمبيوتر وأراد اغلاق الباب رآني فقال: ألن تنامي؟ قلت له: بلى ولكن بعد قليل ..
وقف مكانه حائراً.. أيكمل خطواته للكمبيوتر أم يقف مكانه حتى لاأتبعه أكثر لأرى مايحاول اخفائه
حين رأيت نظرات القلق تشع من عينيه والحيرة ترتسم على محياه قلت له:أنا سأفك طلاسم القلق لديك .. نظر لي مندهشاً وقال ماذا تقصدين؟ قلت له: شاهد وستعرف .. وجلستُ على الكرسي واستلمت الكيبورد فقال لي: ماتفعلين ؟
قلت له : قلتُ لك قبل قليل شاهد وستعرف
فكتبتُ لها : آسف تأخرت عليش.. لان زوجتي ألحين واقفة على الباب وتنتظرني وأتمنى منش ياشاطره ألحين ألحين تقومي وتتوضي وتصلي صلاة الليل أبرك لش واذا وصلتي للدعاء لاربعين مؤمن لاتنسيني منهم يمكن الله يغفر لي ولش ذنوبنا وصدقيني اذا سويتي كده بتكبري في عيني لان يمكن هذا العمل الصالح الوحيد اللي بتعمليه في حياتش كلها ومع السلامه ياشاطره
وبعد هذا الحديث أغلقت الماسنجر فقال لي زوجي : ما أقساكِ
قلت له : ما أقساني؟ .. فعقب: كلماتكِ قوية
قلت له: كلماتي قوية؟.. أووه مسكينه كسرت لها قلبها وأبكيت دمعها تباً لي وسحقاً أهكذا فعلت؟.. مسكينه انكسر قلبها المرهف وتمزقت أحاسيسها الجياشه وتهدمت أحلامها الورديه
دار نقاش آخر بيننا فقال لي أقسم لكِ أني لن أتحدث معها مسنجرياً قلت له : اذا كان هذا الوعد كسابقه فلقد شبعت منه كثيراً.. ووا أسفاه أنك قدوة لأولادي.... نظر لي غاضباً وقال:لاتُصَدقِينني؟ فبادر بفتح الماسنجر وحذفها .. لم أُرد أن أزد عليه غضبه فقلت: فقط.. هذا عمل سهل وارجاعها أسهل
فقام من مكانه وأخذ المصحف ووضع يده عليه وقال أقسم لكِ يا (.....) أني لن أحادثها مسنجرياً أبداً والله شاهداً على ما أقول
صدقته..صدقته بكل جوارحي .. وبكل الحب الذي أكنه له في داخلي
ومنذ تلك اللحظة عزمتُ في داخلي أن أبحث عن السبب الذي جعله يتعلق بها لأصنعه في .. فكرت في أن زوجي ربما يريد مشاعراً مكتوبه وليست باللسان فقط فخصصت في كل يوم مساحة من وقتي لأرسل له أجمل الكلمات على ايميله ليجدها في كل ظهيرة حين يفتحه في عمله.. فتفننت في كتابة الخواطر له فأصبحت خواطري تحمل في طياتها الشوق والهيام ولو كان روميو موجوداً لتعلق قلبه بتلك الكلمات, فصدقاً كانت كلماتي أكثر شفافية في بث الحب له بين سطورها فحتى حروفي كانت ترقص فرحاً لأنها تُكتب لأجله
أصبحت في سطوري امرأة مغرمة.. أو ربما مراهقه أعماها الحب فأغرقها في قصور فاقت نواطح السحاب وراحت تطوف لعوالم أخرى.. عوالم لايعرفها الا العاشقون
فنعم أنا سبحت هناك بعواطفي وقلبي وربما غرقت ونسيت فن العوم فكل ما حاولت اتقانه أن أرصع حروفي جِيداً من نجوم ليبهره في كل يوم
فرح زوجي بما أكتبه له فأصبحت أتشجع أكثر وأكثر لأكتب حروفي فيه فهي منه وله وغرقاً فيه
توالت الأيام ولازلت أكتب له
حتى رأيت الفتور يدب في عواطفه.. وبات يتهرب من مسؤلياته تجاهي وتجاه (أولاده) بررت له ذلك الفتور وقلت في داخلي (ربما ضغوط العمل أجبرته على ذلك) وحاولت أن أوفر له جو الراحة .. ولم أطلب منه شيء.. فعندما ينقصني شيء بادرت لاخوتي معللة أن زوجي متعب
تمر الأيام ونحن على ذلك الحال
في احدى الليالي وحين كانت تشير الساعة للثانية الا ربع.. وصلتْ لزوجي رسالة على هاتفه النقال .. وكان هو في تلك الساعه "يستحم".. ساورني شعور ربما هو الفضول من معرفة هذا المرسل الذي يرسل في مثل هذا الوقت فأخذتُ الهاتف وفتحت الرسالة فاذا بي أكتشف "غبائي الفادح" فالرسالة كانت تحوي وبالحرف الواحد : حبيبي اذا تقدر ألحين تدق عليي لأني محتاجتنك ضروري
عادت ذاكرتي لذلك اليوم الذي أقسم فيه زوجي على كتاب الله أنه لن يحادثها مسنجرياً.. فنعم هو أقسم ألا يحادثها مسنجرياً .. ولم أعلم أني من دفعه ليحادثها هاتفياً حذراً مني
دارت في مخيلتي الكثير من الأفكار.. وحاولت أن أضبط نفسي وأربطها برباط الجأش حتى لاأخسر كل شيء مرة واحدة.. لغيتُ رسالتها, وبحثتُ في هاتفه عن رسائل أخرى "لها" فلم أجد .. ووضعت الهاتف مكانه
مرت تلك الليلة.. وأنا غارقة في دوامة من التفكير
ومايخفى على زوجي أني في اليوم التالي وحين كان في عمله قمت بمهاتفة والدتها وقلت لها :
السلام عليكم........أم فلان؟...... اسمحي لي يا خاله على هذا الازعاج ولكن أنا مضطره لازعاجكِ.........أود أن أخبركِ أن ابنتكِ تعيش في تعاسة وتمر بلحظات بؤس...... ياخاله اسمعيني...... فابنتكِ تظن أن قطار الزواج قد فاتها وكما تعلمين فهي في الخامسة والعشرين وهي متخوفه كثيراً من هذه المرحلة التي وصلت لها دون أن يطرق بابها أحد..... ياخاله دعيني أكمل صدقيني ان كلامي لمصلحة ابنتكِ فأنا لستُ شاكية وانما محذره فابنتكِ ياخاله محتاجة للحنان ومفتقدة للعاطفه وخاصة من ناحية والدها فان كان مشغولاً عنكم فدعيه يخصص وقتاً ولو بسيطاً لأجلها والا خسرتموها........ياخاله لستُ أتقول عليها وانما أنا امرأة عانت منها كثيراً فابنتكِ تسعى لتدمير البيوت
ولأن أمها كأي أم مهما كانت ابنتها فهي لاترضَ أن يتحدث عنها أحد بشيء ولا تصدق أن ابنتها تفعل شيء
ياساده
لم تنتهي مشكلتي بعد.. ولم تتوقف عند ذلك الحد .. وكنتُ دائماً أسأل زوجي عن الذي وجده فيها ولم يجده في وهل أنا مقصره في حقه بشيء؟
كررت هذا السؤال على زوجي مراراً .. لكنه دائماً يلتزم الصمت ويتهرب من الاجابة عليه ولايزال سؤالي مفتوحاً ينتظر زوجي في الاجابة عليه
اخواني وأخواتي
زوجي لايزال يهاتفها وتهاتفه.. وكنتُ دائماً أسمع زوجي يهاتفها لكني أحاول أن أدعي عدم سماعي أو معرفتي وإلمامي بذلك
والآن
لقد تعبت.. تعبتُ كثيراً من ادعائي بأني لاأسمع شيئاً.. تعبت في ايجاد الحلول ليتركها زوجي
ولأني تعبت وانهارت قواي أتيتُ لكم هنا.. فها أنا هنا مع حروفي نبوح لكم مامزقنا من الأعماق.. فالصمت ياساده ليس سوى سيوف موجعه ووحوش ضارية تمزقنا من الأعماق..نعم أنا موجوعه من الداخل فلقد توجعت بلارحمة أو شفقه.. ترى أهكذا يجزى الحب؟
أبهذه الطريقة يكون تعبيركم أيها الرجال عن تلك العاطفة التي تجتاحنا بلا حدود وتعشقكم بلا قيود؟
آسفة أيها الساده لأني أثقلتكم بجراحي.. ولكني لم أستطع أن أبوح لأهلي لأني لاأجرؤ أن أقول لهم بأن زوجي تحول فجأة (لمراهق ) صعب التعامل معه
صدقوني ياساده بحثتُ فيها عن أشياء تميزها عني فلم أجد سوى أنها سافرة الوجه .. سيئة السمعة .. فيا ترى هل هذا ماشد زوجي لها؟!.. ولستُ أعلم حتى اللحظة كيف تتجرأ وتفتح وجهها وهي لا تحمل ذرة من الجمال وحتى مساحيق التجميل لاتستطيع تغطية بشاعة وجهها
صدقاً أقولها لاكرهاً فيها أوغِيرة
زوجي الحبيب
أنا هنا لستُ لأشهر بك وإنما لأستعيدك .. صدقني لاأحد هنا يعرفني.. ولاأحد يعلم من أنت ، , وبما أن زوجي يتغنى بحلول الأخ فدائي فأنا هنا أتمنى أن يبت الأخ فدائي في هذه المشكلة .. وأتمنى من زوجي أن يأخذ بحله وحلول الجميع بعين الاعتبار لأن هذه الحلول تخص مشكلتنا نحن لامشكلة الآخرون .. فأتمنى فعلاً أن تضعوا لي حلاً للمحافظة على زوجي وارجاعه لجادة الصواب
قبل الختام
سامحني يازوجي فأنا لم أجد سوى هذه الوسيلة لاسترجاعك وللمحافظة على عريني وعلى أسرتي ككل .. وصدقني لاأزال أحبك بلاحدود فقط .. كن لي ولأولادنا
اخواني وأخواتي
هذه المشكلة لاتخصني أنا وحدي.. وانما تخص بعض النساء اللاتي مررنا بمشكلة من هذا النوع سواء بشكل أو بآخر.. فلذا نحن ننتظر حلولكم وأجركم عند الله
أختكم
the white love

إلى هنا كانت رسالة الأخت المؤمنة .. وهذا ردي على رسالتها
حينما يعمى العقل عن الحقيقة أمام نيران ودخان الرغبة التي تحرقه .. تصبح حياتنا سلسلة من القضايا والمآزق .. إن مبررات الرغبة موجودة عند كل إنسان ومع ذلك فلسنا كلنا نعيش هذه السلسة من المآزق .. فبعضنا أستطاع أن يكيف رغباته , وأن يكبح جماح شهواته .. والكثير منا مازال يعاني من سيطرة رغباته , وقيادتها له .. والسر هو في تعطل جهاز التكيف عنده .. فأُفقدت عواطفه صفة الحرية والتجدد والتفاعل بحرية مع الواقع .. فأصبح مجرد شبح , يتحرك في آلية وروحه غائبة تحوم حول شبح , وهو يغذي هذا الشبح بتصوراته وانفعالاته فيكسوه باللحم والدم , ويبعث فيه النبض .. ولكن حريته مهما بلغت لاتبعث الميت حياً ... لقد كتبت موضوعاً طويلاً بعنوان جنون الرغبة .. التي لن تشبع ..
أختي الزوجة المؤمنة .. أولاً أحيي فيك حبك لزوجك ومخافتك على أسرتك من الضياع .. وحقيقة إن مثلك نادر في هذه الأيام .. فقل من نجد برجاحة عقلك ..
أختي كما ترين وصلتك الكثير من الرود لحل مشكلتك , وكان فيها الآراء الحكيمة المستنيرة .. والتي عليك التأمل فيها جيداً .. وأخذها بعين الاعتبار .. وكان فيها بعض الآراء المتسرعة والتي كانت مقصدها النصيحة لكنها قد تزيد الطين بلة مثل :
1 - من نصحك بإدخال طرف ثالث من الأهل لحل المشكلة .. وبرأيي إنه مهما كبرت مشاكل الزوجين فإنهما أقدر أناس على حل مشاكلهما .. وأحياناً يكون الحل بابتسامه أو كلمة جميلة أو ملاطفة .. أما تدخل الأهل , فإنه قد يزيد المشكلة اشتعالا لاسيما إن الزوجين ينسون ماحدث بينهما سريعاً ولكن الأهل لاينسون أبداً .. ولا أنصح بتدخل الأهل إلا في المشاكل الكبيرة .. والتي بأذن الله ليست مشكلتك منها ..
2- هناك من نصحك بالذهاب إلى بيت أهلك , وأصارحك بأنه لو طبقت هذه النصيحة كل الزوجات , لذهبت أغلب الزوجات لبيوت أهلهن .. لأنه للأسف الكثير من الأزواج الذي يقضي ساعات على النت له معارف مع الجنس الآخر .. وهذه ليست مبالغة مني بل واقع .. فجلوسك في منزلك أفضل لك والمشكلة بأذن الله لن تدوم ..
3 – البعض أخبرك بأن الزوج وجد كل طلباته ملباه فعليك أن لاتلبي له كل مايريد حتى يحتاجك دائماً .. وهنا لابد من أنبه بأن معاملتك لزوجك قبل كل شيء يجب أن تراعي فيها الله تعالى .. وأنا متأكد ومن رسالتك بأنك لن تفعلي هذا أبداً .. ومن هنا أنا عرضت لك كل ماوصلني حتى تعرفي مدى تفكير الآخرين .. فالبعض بدون قصد ينصحك بما قد يدمر منزلك .. ولذا أنصحك أولاً وأخيراً أن يكون عملك خالصاً لله تعالى .. سواء كان الزوج يستحق أو لايستحق .. فأنت أعملي مايمليه عليك واجبك الديني ..
4 - إن تمسكك بالحكمة ورباطة الجأش طوال هذه الفترة ليدل على امرأة مجاهدة صابرة محتسبة الأجر عند الله تعالى .. فهنيئاً لك الأجر والمثوبة .. وتوقعي مجازاتك بصبرك هذا سريعا من عند الله تعالى {وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} (115) سورة هود .. عموماً أدعوك بأن يكون صبرك إيجابي ولا يكون سلبي .. بل يكون بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى بأن يبعد عنكما الشيطان وأن يرجع لك زوجك ولأبنائه .. لاسيما بأن الدعاء مستجاب في هذه الأيام المباركة وأيام شهر الله شهر رمضان المبارك .. وليكون صبرك بنصيحة زوجك بالحسنى .. والدعاء له في صلاة الليل .. والقيام بواجباتك الزوجية على أتم وجه .. ولا تنسي تقديم الصدقة للفراء عسى الله أن يدفع عنكم البلاء .. ولاتذكريه بأعماله السيئة .. إن أكره مايكرهه الزوج هو تذكير زوجته له بأعماله السيئة , كأن تقول له أنت سويت كذا وعملت كذا .. {وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ} (22) سورة الرعد ..

وبما أن الحل بيد الزوج فإني أيها الأخ العزيز أتوجه إليك بما يلي
أخي العزيز .. أسمح لي أن أقدم إليك بعض تجاربي بالحياة .. وكلامي لك ليس نصيحة مستهلكة , بل هو كلام أخ لأخيه .. ربما قد سبقتك بتجارب الحياة .. وأدركت الكثير من أسرارها , وعرفت مرها من حلوها , وهذا بسبب تقدم الأيام بي وكبر سني ..
1 - أخي العزيز , ماذا لو عدت يوماً إلى المنزل فوجدت زوجتك جريحة تنزف .. ثم أسرعت بها إلى المستشفى , فقيل لك إن علاجها سيكلفك مبلغ مليون ريال ؟
هل ستتركها تعاني تنزف جراحها أم إنك ستقول للأطباء عالجوها وسأتدبر الأمر .. وتحاول حينها أن تدبر مبلغ المليون ريال , حتى لو كلفك ذلك الكثير من المعاناة ؟!!
أخي العزيز .. إن زوجتك الآن جريحة , وهي تصرخ من ألم جراحها .. وأنت من تسببت في معاناتها .. هي تبكي وأنت لم تحس ببكائها .. تماماً مثل الأم التي تعاني وتسهر وتتحمل آلام الوضع والولادة والسهر والحرمان من اجل سعادة طفلها .. ولكن طفلها الحبيب لايحس بآلامها ومعاناتها .. ولو أدرك مدى معاناتها .. لما أزعجها بكثرة مضايقاته المستمرة لها .. والفرق ياأخي الكريم .. إنك تدرك معاناة زوجتك , وتعي مدى الجرح الذي سببته لها .. وبيدك خلاصها وعلاجها .. فهل تتركها تنزف حتى موت مشاعرها ؟!!
فإن كنت تشعر بالحاجة إلى زوجتك فاسرع فأن قلبها الجريح بدأ يغطيه الصدأ وإن لم تتداركها فسيفقد قلبها البريق والنضارة ..
وتأكد ياسيدي إن ماتملكه تلك الفتاة , تملك زوجتك مايفوقه الكثير .. وربما أنت غير مبصر .. وهذه حقيقة للأسف لايدركها الأقربون إلا متأخراًً ..
سيدي إن قصة حبك أشبه ماتكون بالوهم الذي اخترعته أنت .. وستكون كالموسيقى التي بدأتها بحماس الفنان وستنتهي بخيال المتفرج الذي يكتفي بالوقوف في قاعة البروفات ليحلم مرة أخرى .. وستكون حينها أشبه ببطل ( أبسن ) في إحدى مسرحياته والذي كان يحلم بأن يكون صياداً خطيراً يصيد السباع في الغابة .. وانتهى به المطاف إلى رجل يربي البط في غرفة , ثم يدخل ليصطاده بالبندقية ..!!
2 - أخي العزيز أحمد الله تعالى وأشكره بأن رزقك زوجه صالحة .. فسعادة المرء كما ورد بالأحاديث الشريفة من ضمنها الزوجة الصالحة .. وزوجتك هي امرأة صالحة وحكيمة بنفس الوقت .. وصدقني بأن مثلها قليل جداً , بل نادر أن تجد امرأة ترى بعينها خيانة زوجها لها من معاكسة الأخريات وتصبر كل هذا الصبر .. ولو كانت امرأة أخرى لذهبت إلى بيت أهلها .. وأسمح لي أن أخبرك بمشكلة مشابهة مرت علي ولم أنشرها , وليسامحني صاحبها , ولكن بما أنه ليس هناك أسماء فربما يكون في ذكرها أمر خير ..
قبل سنة تقريباً كنت أكتب الخواطر والقصص وأنشرها , وكالعادة تصلني الرسائل من القراء .. وكانت ضمن هذه المراسلات فتاة من (......) وأخذت تنصح برسالتها بأن أسلوبك جيد والمفروض أن تستغله بالكتابات الدينية ولاتكتب خواطر وووو ... المهم هذه الفتاة أخذت ترسل لي نصائحها ...
وبعد يوم قابلت أحد الأصدقاء على الماسنجر .. فأخبرته بخبر الفتاة .. فقال لي هل إيميلها هذا (...............) .. فقلت مستغرباً نعم , وكيف عرفتها , فقال لي هي الآن معي على الجوال .. فقلت له أنت تمزح .. فحلف بالله إنه صادق .. وإن أسمها (........) , وإنه ذهب ألى ( ..........) لمقابلتها وفعلاً وجدها ملتزمة ومحجبة وإنها طلبت رقم جواله للاستفسارات الدينية ثم تطورت العلاقة إلى السؤال عن الحال وإرسال المعايدات والتهنئات والمقابلات .. وأخيراً علمت زوجته بالعلاقة بينهما فتركت منزل زوجها مدة أسبوعين إلى بيت أهلها .. وأخذ يخبرني بأن الفتاة الآن تحادثه بالجوال لتعلمه كيفية الطبخ .. ووووو
فقلت له ياأخي ومانهايه هذه العلاقة ؟
قال هي فتاة ملتزمة .. ومحافظة .. وإنها تبحث عن زوج صالح .. ليس إلا ..
فقلت له وهل أنت جاد بالزواج منها .. فقال .. لا
فقلت له ياأخي ماهكذا تبنى الأسر .. بالعربي ( لاتهدم بيتك وتبني بيت جارك) .. أعتذر للفتاة وأقطع العلاقة فوراً .. وأذهب إلى بيت أهل زوجتك وأعتذر لها وأرجعها .. ولاتحادثني بالمرة القادمة إلا وأسمع منك أخباراً سارة .. والحمد لله كان ماأصلح الله بينهما ..
أخي الكريم القصد من وراء هذه القصة .. أن تعلم مدى صبر زوجتك فهي لم تذهب لبيت أهلها .. وأن تعلم أن الفتاة حتى وإن كانت مؤمنة من السهل اصطيادها .. إن لم يخف الإنسان الله تعالى .. فوعد بالزواج أو كفيل بإقامة علاقات عاطفية .. فخف الله تعالى في أعراض المسلمات ...
3 – أخي الكريم هناك حديث شريف يقول ( عفوا تعف نسائكم ) .. وآخر مضمونه ( من زنى زني به ولو بعرض من أهله) .. وآخر( كما تدين تدان ) .. أخي هذه سنة الله في الأرض بأن يلاقي الإنسان جنس عمله فاحرص أشد الحرص على عفة زوجتك وبناتك .. وأحفادك مستقبلاً .. وهذا الأمر للأسف واقع وقد عايشت مشاكل مشابهة له .. وخذ مني هذه المشكلة الآخرى والتي لم أنشرها أبداً بسبب خصوصيتها .. ولكن أنشرها هذه المرة بدون ذكر أسماء لعل الله يفتح على قلبك ..
ذات مرة أرسلت لي إحدى الزوجات تشتكي مشكلة خاصة جداً بأنها زوجة جميلة وصغيرة في عمر الزهور .. وزوجها أيضاً بالعشرينات .. والمشكلة إن زوجها عازف عنها ولا يقاربها إلا نادراً فقد تمر الأشهر دون مقاربتها .. وهي متضايقة جداً لهذا الأمر , فقد كان السبب في ذلك هو إصابة زوجها بمرض السكري , حيث إنه يأخذ أبر باستمرار للعلاج , وبسبب هذا المرض فقد ضعفت رغباته .. تقول هذه الزوجة إلى هنا وأنا صابرة محتسبة .. ولكن مؤخراً ...................
اكتشفت بأن زوجي يعاكس البنات على الجوال ويقول لهم الكلام الذي حرمني منه طويلاً ويتغزل فيهن بأجمل العبارات .. وحينما صارحته بالأمر .. كبرت المشاكل بيني وبينه .. لاسيما إنها تعيش بمنزل أهله .. وتقول لي برسالتها إنها تفكر جادة بمعاملته بالمثل وبخيانته !!!
لا سيما إنها جميلة وصغيرة وغنية وتعيش بدولة ( ....... ) والشباب يعاكسونها باستمرار بالجامعة وويلاحقونها دائماً في السوق .. وتفكر جادة بمعاملة زوجها بالمثل ..
وقد طلبت مشورتي ..؟!!
أخي الكريم بالتأكيد إنك قد تضايقت من عرضي لك هذه المشاكل ولكن يعلم الله إني صادق وأنا على أبواب شهر الله الكريم شهر رمضان .. أقسم لك بأن هذا يحصل للكثير .. وغيره الكثير الكثير من مشاكل النساء التي تصلني من معاكسات ورسائل .. وحتى مشاكل المتزوجات الاتي يخونون أزواجهن بالتعارف على الشباب عبر الماسنجر , وفي الشات والمنتديات .. ومابينهم من رسائل غرامية خاصة .. والسبب هو غياب الزوج عن المنزل باستمرار .. أو تبادل أدوار الخيانة بينهما.. وووو ..
فهل تخاف أن تصل هذه العدوى لمنزلك أو لبناتك أو حتى أحفادك .. فإن كنت تخاف فخف الله لكي ينجيك من هذه الورطة التي قد تلازم عائلتك لاسمح الله .. وتذكر الحديث الشريف ( عفوا تعف نسائكم )
4 – أخي الكريم مشكلتك ليست بزوجتك , ولو حاولت تبريرها .. فإن لكل منا عيوب .. ولكن مشكلتك تكمن إتباعك لرغباتك .. فالرغبة الإنسانية مستحيل أن تشبع .. وأنا شخصياً أعرف أزواج متزوجين من ثلاث نساء وهو يبحث عن الرابعة .. ويقال لو قدر لإنسان أن يتزوج ألف امرأة لما وقفت رغبته عن أن يبحث عن المزيد .. وإن الحياة الأسرية السعيدة هي التي تملؤها القناعة والمحبة .. أما حب العواطف بعيداً عن العقل , فهو أشبه بالجنون .. حتى إنه يقال لو قدر لمجنون ليلى أن تزوج بها لما سمعنا بأشعاره وقصائده .. ولربما بحث عن عشيقة أخرى يتغنى بها .. وهذا الأمر نراه بأعيننا .. فجرب أحبس طائر الكناري لوحده حتى تسمع منه أعذب الألحان .. ولكن ماإن توجد له شريكة حتى يصمت .. والسر يكمن في أن الزواج يهذب الحب ليبقى مكانه المودة والتقدير والاحترام .. وأن الكثير ممن تزوجوا عن علاقات حب وهيام كان حبهم فاشلاً .. لأن الحب وحده لايبني أسرة .. والجمال وحده دون سجايا لابعبر عن الجمال الحقيقي .. الجمال ليس كلمة .. وليس شكلاً .. وليس حركة رشيقة ..إن الجمال في تعبير هذه الأشياء كلها عن شعور حقيقي صادق .. إن الجمال في توظيف الإنسانية لمواهبها توظيفاً جيداً , بعيداً عن النفاق والمجاملة ..
كنت مرة أشاهد إحدى البرامج الفضائية , وكان هناك لقاءا مع ممثلة وكانت تتحدث عن حياتها .. فسألها المذيع ماهو السر في زواجك خمس مرات وكل مرة تنتهي حياتك بالطلاق ؟
..فقالت السر بأن كل من تزوجوني كانوا قد تزوجوني بهدف جمالي وفني ووو .. فلم يكن الهدف بناء أسرة .. ولما تزوجت رأوني بالبيت امرأة أخرى مختلفة عن الشاشة .. كانوا يروني بالشاشة امرأة عاشقة .. غانية .. جميلة .. ولكن رأوني بالمنزل .. امرأة جادة سيدة منزل .. تطبخ وتكنس , وتغسل ووو.. كانوا يروني بالشاشة أتكلم بأعذب الكلمات .. وألبس أجمل الثياب .. وتسريحة شعري بأجمل التسريحات .. ولكن رأوني بالمنزل امرأة تتكلم بلغة المنزل ولغة الطلبات .. امرأة أربط شعري وألبس ثياب المنزل .. ولذلك لم أعجبهم ....
أخي الكريم في كلام السيدة كان هناك حكمة .. وهي إن الإنسان شيء آخر مختلف حينما تعرفه عن قرب .. فهل تعتقد بأن من تعرفها ستكون لك سيدة قلبك , وسيدة بيتك , وستكون أفضل من امرأتك في كل شيء .. أدباً والتزاما , وورعاً ومحبة لك .. فإن كنت تعتقد ذلك يقيناً , فأنا أدعوك من الآن لخطبتها الليلة والزواج منها .. بدل هذه المحادثات المحرمة .. وإن كنت لاتعتقد ذلك أو تشك في ذلك .. فحافظ على منزلك قبل أن ينهدم ..
5 – أخي الكريم إن كنت تخشى الله تعالى .. وأحسبك كذلك .. فبيتك ولله الحمد عامر بذكر الله تعالى بالدعاء وصلاة الليل .. الحمد لله والشكر لله .. فأذكرك بحرمة هذه العلاقة .. ولديك أي عالم من العلماء بمنطقتكم فاتصل عليه واخبره , هل يجوز شرعاً تكوين علاقة مع فتاة أجنبية على الجوال .. واللقاء معها .. وحتى لوكانت العلاقة بريئة .. فهل يجوز أم لايجوز ؟ .. فإن أجابك بأنه لايجوز وهو الحق من كلام علمائنا بحرمة هذه العلاقات ..فاتق لله تعالى .. وأنه هذه العلاقة فوراً وامسح رقمها من جوالك .. لأن الخوف من الله تعالى يجب أن يكون أكبر من أي شيء.. وحتى لاتتعب نفسك مستقبلاً قم بتغيير رقم جوالك .. مع الاعتذار للفتاة بإنهاء هذه العلاقة لأنها محرمة .. وعدم الخضوع للغة الدموع أو البكاء من الفتاة .. فربما تثير فيك الفتاة اليوم دموعك .. ولكنها غداً لن تثير فيك إلا ابتسامة لطيفة .. وقبل رأس زوجتك واطلب منها المسامحة .. وصدقني ستعود حياتك أفضل من أي وقت مضى .. واستغل شهر رمضان بالتغلب على الماضي باللجوء إلى الله تعالى وطلب المغفرة والصفح منه .. وادعوا للفتاة بأن يوفقها الله بالزوج الصالح والستر ..
فليس أمامك مفر ..
إما الاستمرار إلى النهاية ودفع الثمن غالياً ..
أو الثورة على الحاضر .. ودفع ثمن أقل ..
أختار ..
حتى سكوتك اختياراً تدفع ثمنه ..

وهذه بعض الردود التي وصلتني .. وقد أوصلت كل رسائلكم للأخت المؤمنة , ولزوجها المؤمن
واللهِ أبكيتيني ياأخيتي 
هدي الولايه

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قرأت مشكلة الأخت هنا و كما قالت هي ، فهذه مشكلة الكثيرات اليوم و الأمس وغدا ، يظل لدى الرجل هاجسا لا يفارقه فكلما تقدم به الزمن كلماأراد أن يثبت لنفسه كم هو مرغوب من قبل الأخريات ، و تظل المرأة هي المرأة
تتعلم
تعمل
و لا يزال يعتريها ذلك الشعور بالحاجة إلى رجل يظلل حياتها و إلى ظل راجل و لا ظل حيطة ، رغم أن هذا الحائط يظل في أحيانا كثيرة أرق و أخف وطئة على المرأة من ذلك الرجل
تصرخ هذه الأخت وتسأل عن الحل الذي يعيد إليها زوجها ، و بالطبع ما لم تكن لدى الزوج هذه الرغبة في العودة فلربما تضيع جهودها هباء منثورا
سكبت من قلبها ألوان الحب ألحانا فألحانا فأجابها بتكرار الخيانة تلو الخيانة
أعتقد بأنه لا بد أن تتوقف هذه الزوجة عن اظهار هذا الحب و تشعرهذا الزوج بأنه على وشك أن يفقدها و يفقد أبناءه معها ، فإن كان يهمه وجودها فيجب أن يعمل من جانبه على اصلاح نفسه ، و أعتقد بأنه لا يريد أن يخسرها و هذا واضح من كذبه المتلاحق حتى لا ينكشف أمره
عزيزتي : آن لك ِ أن تقفي موقف القوي الذي يصر على وضع نهاية لهذه المهزلة و فكري بالزوج الذي تريدينه في حياتك و الأب الذي تتمنيه قدوة لأبناءك
إن كان بصفات زوجك فاستمري معه
إن لم يكن كذلك فابتعدي عن هذا الزوج و اضغطي على قلبك و لاتهيني نفسك فأنت عزيزة
اشعري بهذه العزة في داخلك
بقوتك
بجبروتك كما تجبر هذا الزوج
و ليفهم بإنه إن لم يعتدل فلن تميلي معه بل ستأخذين أبناءك بعيدة عنه و عن ميوله الساقطة
هذا ما لدي ، و هذا ما أراه
مع خالص الدعاء لهذه الأخت بالفرج
شذى الهدى

أختنا الكريمة . . أتريدين أن نضع حلا لمشكلتك . . ومتى كانت هذه مشكلتك أنت فقط . . إنها مشكلة العصر. .أليس قد أضاف الغرب نوعا جديدا من الطلاق أسموه طلاق الإنترنت؟!!
الكثير من النساء دخلنا هذا العالم بحجة الإستفادة والتملي من المحاصيل المعرفية والثقافية المختلفة داخل هذه الشبكة العنكبوتية وقد كانت النتائج مخزية وما استعرضتيه لنا مشكورة هو واحد من تلك النماذج التي يندى لها الجبين . .
ولكن ماذا لو ألصقت لكم حوارا بيني وبين أمرأة متزوجة تسألني عن علاقة لها برجل فلسطيني،تدعي أنها علاقة لا شوب فيها؟!
وأن زوجها قد أكتشف الموضوع وبيتها مشرف على الدمار ؟! إن في مادة الحوار الكثير من الأمور التي تهز الأعماق وتزلزل الثقة بالأعذار والذرائع التي يظهرها هذا كمبرر أمام زوجته في علاقاته الماسنجرية ( الشاتية) وتظهرها تلك كمبرر أمام زوجها وفي نفس الإتجاه!! ولكني أخشى من ألصاق الحوار وهو موجود بالكامل على جهازي
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
حياكم جميل 50

أختي الفاضلة ...
مشكلتك فعلا صعبة .. ومعقدة .. لان فيها خيانة .. وتهديد لهدم كيان اسري .. ولكن لا نقول أنها مستحيلة الحل .. أو انه لا مجال لاستقامة هذا الزوج ..
الخطوة الأولى في الحل .. هي العقل .. والحكمة .. وأنا متيقن انك تحملين هذا المؤهل من خلال سردك للمشكلة .. ومعرفة تفاصيلها ..
جميل أن تتمسكي برباطة جأشك .. وبرودة أعصابك .. وإعطاء التفكير .. والتحليل مجاله في عقلك قبل أن تطلقي العنان للمواجهة .. التي لا بد منها .. والمصارحة التي لا محال أن تخوضيها مع زوجك ..
يجب أن تبيني له انك تعرفين كل شي .. وانك لا تقبلي بهذا الوضع أبدا .. سواء من ناحيتك كإنسانه أو من ناحية شرعية أيضا .. وإذا لم يضع الحل المناسب لهذه المسألة سوف تقومين أنت بالخطوات اللاحقة .. مثل أن تكلمي شخص آخر تثقين في قدرته .. أو تهديديه بالتمرد والهجران عليه ..
النقطة الثانية .. يجب أن تستفيدي من جميع طاقاتك ومؤهلاتك في جذب الزوج .. وأنا لا أنكر أن الفكرة التي قمتي بها جميلة ورائعة .. لكن أيضا المسألة لا تقتصر على النواحي الشكلية .. بل اسعي إلى الناحية المعنوية .. من خلال تعاملك معه بالكلمات .. والايمائات .. وما سواها .. والمرأة تملك أسلحة فتاكة .. وقاتله لكل رجل إذا أحسنت استغلالها بالشكل الأنسب .. وفي الوقت الأنسب ...
استفيدي من مؤهلاتك العقلية .. والجسدية .. بقدر استطاعتك .. حاولي أن تغير نمط حياتك وتصرفاتك لأجله .. اجعليه يحس بان للحياة طعم آخر مع زوجته .. وحبيبته .. ورفيقة دربه .. حاولي أن تسدي الفراغ الذي يحسه .. بذكائك .. وبحكمتك ... وأنا أرى أن زوجك من النوع السهل .. ومن النوع الذي يحبك .. ويخاف على مشاعرك لأنه لم يستطيع مواجهتك بهذا الأمر .. وهذه النقطة تحسب لك ... فعليك بها .. والاستفادة منها ..
أيضا هناك نقطة مهمة يجب أن لا تغفليها .. حاولي أن تذكريه بعواقب هذا الأمر حتى بشكل غير مباشر سواء من خلال قصص واقعية .. أو قصص من نسج الخيال مشابهة لوضعكما كي يسمع صداها في ضميره .. وإحساسه ..
أتمنى أن تجعلي هذه المشكلة في إطارها المعقول .. ولا تحاولي المبالغة .. في أحاسيسك لأنك إذا اخذتيها بالإحساس فانك سوف تفقدين كثيرا من مقوماتك العقلية والفكرية .. وحينها سوف تكبر الأمور .. ويصعب السيطرة عليها ..
ختاما .. اسأل الله ان يهدي اموركما .. وان يعيدها الى وضعها الطبيعي كي تنعما برغد العيش معاً ..
اشكرك اخي / fdaey .. على اعطائنا فرصة المساعدة في حل مثل هذه المشاكل بالقدر الذي نستطيع ..
أخوك / الأصيل ...

عزيزتي: لقد احسست بألمك ومعاناتك وصدقيني اهنيك لأنكي كنت عقلانية وحاولتي ان تفعلي الصواب نصيحتي لكي حاولي ان لا تخسري زوجك وبيتك من اجل نزوة وانتبهي اختي الفاضلة من ان تواجهينة بحقيقة مايفعل لأنه بعدها لن يعمل لك حساب لأنك في نظرة اصبحتي تعرفين الآن حاولي ان تتجاهلي تصرفاته هذه وابدئي بوضع يدك على مكان الخطأوصححيه وحاولي ان تجذبيه اليك وكوني قوية ولا تيأسي,فكري في الأبتعاد معه بدون الأولاد لفترة لعله يستعيد وعيه قلبي معك ودعواتي لك
بسمة الروح

غريبٌ أنت أيها الرجل أحياناً أراك كالجبل الأشم الذي تتحطم عليه الأمــواج و أحايين أخرى أراك كالطفل الذي تستطيع خداعه الأصــوات و الكلمات و تراهات المراهقين المنحرفين
المشكلــة كل المشكلــة في !! الــرجل !! و الأسباب قد تكون كثيرة و لا تتضح من خلال رسالة الأخت المؤمنة صاحبة القضية / فقد تكون المشكلة في الوازع الديني لدى الرجل و قد تكون المشكلة في نفسيته ( و استغلال الشيطان لهذا المطب ) و قد تكون المشكلة في عقليته ( و عدم استيعابه لمجريات الأحداث و مترتباتها ) و قد تكون المشكلة في الزوجة الأساسية ( و هذا نفته الأخت الكريمة )
الغريب في الرجل هو انه حتى لو تزوج تلك الفتاة ... فإنه سيلجأ إلى غيرها فيما بعد لأن المشلكة لم تُحل .. و الزوجة الأولى كانت أفضل من تلك الفتــاة
هذا تشخيص و قد أعود بحلول الحـــــــــزب ،،،

المشكلة التي عرضتيها مشكلة ليست سهلة و لكن غير مستعصية .. أن شاءالله راح نتناقش فيها و أكيد بنلاقي لها حل
أن راح اطرق لجانب و أن شاءالله باقي الأعضاء يتطرقوا لجوانب اخرى لحل المشكلة
أنت أكيد الآن دخلتي عالم النت و ادركتي أنه ممكن أن يستخدم بشكل سليم و قد يستخدم بشكل خاطىء ، استخدامه بشكل غير سليم من قبل الأزواج و كذا الزوجات لعدة أسباب و لكن أهمها وجود عيب أو خلل في العلاقة الزوجية .. لماذا لا تجلسي مع زوجك و تصارحيه .. قولي له ماذا أعمل كي أكون كما كنت سابقاً قبل حلول بعض المشاكل بينا .. استمعي له و ناقشيه و ضحي قليلاً حتى تعود العلاقة كما كانت .. ضعوا الإجابيات و كذا السلبيات نصب أعينكم و شددوا على الإجابيات و تلافوا السلبيات .. في النهاية أفضل حل هو التفاهم بين طرفي المشكلة و التحاور بإجاب
aak-ksa

مشكلتك كثيييييييييييييره و انت لا تلامي لاكن الحل ابسط من بسيط الذي دفع زوجك لذلك هو انه ملل ان تلبا جميع طلباته فاتجه لوجه جديد ليس فوقه يعطي له انما بجانبه يكمل نقصه و يكمل نقصها
redrose_11

هلا اخ فدائي احبب ان اتكلم بخصوص موضوووع اختنا المتزوووجه
بدايه ومن غير اي مقدمات
انا كنت في حاله مشااااااابه جداً لحاله زوجك ولكن ولله الحمد فكني الله من هذه المراه ومن المنتدى الذي كنت به فقد تركتهم للابد ولعلمكم انا متزوج من فتره قصيره في خلال هذه الفتره سقطت في هذه الفتاه
اختي كلمااااات قليله وضعيها على مسامعك
عاملي زوجك كصديقه له وليست زوجته
حاولي انكي تعاكسيه في كل مكالمه يكلمكي فيها مثل عبارات الغزل والوله والحب
لاتذكر له مشكله فلانه وعلانه وهذا مات عليه ولد وهذي توفى زوجها.... الخ اي لاتقولي
له كلام يضيق الصدر
اقترحي عليه بعد نهايه كل اسبوع ان تتعشوا او تتغدوا بالخارج ولوحدكما من غير اطفالكما
لكي تهيئ له جو مناسب وجميل يوحي له بأنه مع امراه صديقه وليست زوجه
طبعاً ما احتاج اقولك البسي وتزيني وتعطري له اهم شيء العطر الفووواح لانه يبعث في نفس الزوج الررراحه يعني تزيني له كل يوووم هذا شيء انتي عارفته لاننا معشر الرجال نحب ان نرا المراه متجدده يوميا وانا واحداً منهم ومتشدد ايضاً من هالناحيه (( اللباس & والعطر ))ء
داعبيه مداعبه جسديه مازحيه بالكلام بالحركات تحرري من كبوتك فهو زوجك ولا مجال فيه لأن تستحي
ان تسنت لكي فرررصه اشتري له شيءً يحبه مثل عطر.. قلم وهكذا
لاترديه ان طلب منكي لغه الفراش وانتي متعبه الا اذا تفهمتي له وجهه نظرك بأنكي لاتستطيعي اللعب
فأن اقتنع فقبليه واعتذري منه يعني نوعاً من الاسف له فسوف يتقبل هذا الامر بكل رحابه صدر
اما اذا رفضتي من غير اي حجه فذلك الذي ينفر الرجل
تحياتي لك اخوي فدائي ولاختي المتزوووجه واسأل الله ان يرد زوجكي لكي
اخوكم
بدر1

أختي الكريمه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في الحقيقه أنا عمري 19 سنه ولكن عندي بعض المعلومات التي أعدهاا لحياتي الزوجيه وأعرف هذا القفص الذهبي ما الذي يدور في داخله فهذي بعض المعلومات التي قد تفيدك ،وفي طبيعتي أحب النصح والارشاد للناس ومحاولة أسعادهم وحل مشكلاتهم التي بمقدوري حلهاا وقرأة مشكلتكي وأحزنتني كثيرا وأفرحني بعدم فقدكي الامل وبذلكي كل شيء لرضاء زوجك وأتمنى أن يتعلم كل من يقرأهاا كيفيت التعامل مع الزوج . ولكن هذا من الطبيعي أن يكون ذلك لحب الرجل للتغير وهذي غريزه عند بض شباب هذا الجيل وهو تغير شريكة الحياه بعد فتره من زواجهم وهذي الحالات نادره ولاكن عندي لكي شعار أعملي به (أذا رأى الرجل في البيت أو أمراته ألي يسد عينه ويرتاح أليه فقد يكون من الصعب عليه النظر غير زوجته )فأنصحكي في ضل هذهي التطورات ان تضغطي على نفسكي وتتحملينه ولا تحاولي تذكيره بموضوع الفتاة أو المشاجره بينه على أثرهااا فهذا قد يدمر حياتكي وحيات أبنائكي وعامليه بأحسن ما يكون وحاولي أنت تعامليه كالطفل المدلل أي أجعليه مصب أهتمامك وأجعليه يحصل على راحة لا يستطيع الحصول عليهاا مع أحد غيركي فمثلا عند قدومهي من العمل حاولي غسل قدميه وتدليكهما وعندما ينام حاولي اللعب أو تحريك شعره برقه ولين مع أسماعه بض الكلمات العذبه وأذا فشلتي لا تيأسي وحاولي عدت مرات وكرري ذالك وفي هذه الحاله أن لم يستجب معكي حاولي أنت تبيني له أنه لو كان العكس أي أنتي التي تتحدثين مع شاب ما الموقف والعمل الذي سوف يتخذهو هو ضدكي هل سيدعكي فبالطبع لا وبهذا تكون حجتكي وغيرتكي عليه مدعومه بدليل من صنعه وهو ياقن بذالك وحاولي أن تبيني له معني (كما تدين تدان ) أي مثلماتفعل بالناس الناس سوف يفعلون بك أن لم تكن أنت فستكون أبنتك أو أختك أو أمك أو أبنت أختك أو أبنت أخيك أو أي مخلوق له صله بك فهل ستقبلها عليك مثلما تقبلها على غيرك ولكن هذات كله بعيدا عن العنف والغضب وأجعلي كلامكي عفوي متزلل ومترجي وهذا ليس غريب عنك لكي تقولي كرامتي لاتسمح فهو زوجكي وأبا لابناءكي ولله التوفيق والدعاء لكي بالخير
وهناك نقطه بعض الامور حاولي ان لا تظهريها لانها سر الحياه الزوجيه واني خزينة لاسرار زوجك كوني له أمة يكن لكي عبدا وشيكا هذي من وصايا أمامه لابنتها ليلة زواجها أنشاء الله ان تكون قدحلت مشكلتكي وعادي الى مجراهاا الطبيعي ولا تنسي يا أختاه أن تطمأنيني وتاتي بالبشاره الخير انشاء الله أخوكي بالله سعيد bu_dalal

السلام عليكم
فعلا كارثة ورغم انها كارثة فلابد من سماع الطرف الثاني
وبصفتي احد النوعية التي مرت بهذه التجربة (اعتبروني الطرف الثاني)
لابد من ان يجيب على الاستفسار شخص متخصص
من ناحيتي احد اصدقائي دكتور تكلمت معاه بالموضوع..قلتله ياصديقي الوضع اني صرت لاهي بالماسنجر والتليفونات واخاف اخرب بيتي بيدي بعد زواج ناجح والحمدلله له الى الحين 17سنة
سالني الدكتور(غير متخصص) كيف قضيت فترة المراهقة وعز الشباب
اخذ مني الخلاصة...من البيت للمدرسة خجول..ومن البيت للعمل بعد التخرج..ولم امر باي تجارب لاللحب ولاللغزل والمطاردات
ابتسم وقال لي الوضع طبيعي لان عواطفك لم تتحرك في عزها...وبعد سن الثلاثين تبدأ فترة المراهقة الثانية ولكن احذرك من التمادي...التف على اسرتك..صلة الرحم...لاتجعل لك وقت فراغ ابدا |