Search the web
Sign In
New User? Sign Up
mojam3-net · "":: مجمع الخير::""
? Already a member? Sign in to Yahoo!

Yahoo! Groups Tips

Did you know...
Real people. Real stories. See how Yahoo! Groups impacts members worldwide.

Best of Y! Groups

   Check them out and nominate your group.
Having problems with message search? Fill out this form to ensure your group is one of the first to be migrated to the new message search system.

Messages

  Messages Help
Advanced
مدرســــــــة العصافير/ ديانا الغبره   Message List  
Reply | Forward Message #500 of 529 |

 

http://www9.0zz0.com/2008/11/21/10/357304778.gif

 

مدرســــة العصـــافير..

 

في بيتي عصفورين جميلين، حبيسا قفص من أشهر خلت..

عصفوران - على ضعفهما وقلة حيلتهما - رأيت منهما ما أبهج نفسي وأثار عجبي.. رأيت منهما عطفا وحنواً.. سعياً وعملاً.. سنداً وتحملاً للمسؤولية.

أعترف أني وقفت لشهور طويلة تلميذةً مجتهدةً في مدرسة عصافيري العذبة الممتعة !!

كنت أدوام بشكل يومي عند القفص، أتأمل تصرفاتهما، وأفهم منهما دروساً عجز بعض من بني البشر أن يفهموها، بل إنهم قد عجزوا أن يصوغونها في كتب الحياة!

ثم وفي يوم من الأيام أحببت أن أدلل عصفوريّ، فجعلت في القفص أرجوحة صغيرة، لها شكل الحلقة، علقتها أعلاه، فإذا ما أتى الليل، باتت الأنثى الرقيقة داخل الأرجوحة الجميلة، أما الذكر فكان يعلو الحلقة وينام فوقها !! وهكذا كل ليلة ولأيام طويــــــــــــلة !!

مما جعلني أسأل نفسي:

ترى هل كان يخاف على أنثاه، هل كان يحرسها، فاتخذ لنفسه مكاناً يعلوها ويعلو القفص ليراقب ويرصد كل صغيرة وكبيرة ؟؟

أليس الله – سبحانه – قد خَلَقَ الْخَلْقَ فقدَّر لكلٍ مهمةً ودوراً في الحياة؟

 فسبحان من ألهم عصفورنا الشهم النبيل حفظ الأنثى كائنةً من تكون، وصيانة حماه من أي أذىً أو سوءٍ.

وخطر ببالي أن أفسر تصرفه هذا: بأنه قد يكون قد تقدم إليها خاطبا، فالعلماء يؤكدون أن هناك برتوكولات تقوم بين الطيور تسبق التزواج يتم بها القبول أو الرفض من طرف الأنثى ... فلعل عصفورنا النبيل أن يثبت لها حسن نواياه، فأشعرها بأنها يحبها ويفديها بنفسه، وأنه حصن وسند لها؟

أتراها تقبل بــه؟؟

 

وهكذا ...وددت أن تعم الأفراح بينهما وأسمع زقزق صغار العصافير تملأ المكان، فأدخلتُ عُشاً خشبياً صغيراً أنيقاً داخل القفص، بيضاوي الشكل، وله فتحة صغيرة تناسب مقاس عصفوري الصغير ..

في بداية الأمر لم يألفاه، وكأنه كائن غريب اقتحم المكان، ولكن ومع مرور الأيام بدأت الأنثى تدخل إليه وتمضي فيه الليل وبعض أوقات النهار. وأما الذكر فلم يدخله على الإطلاق، بل بقي على عادته يجلس دوما فوق سقف العش يصونها ويحرسها ويخاف عليها..

وبقيا على هذا الحال شهرا كاملا، حتى حل العيد وغمرت البهجة عصفورنا المحب الصابر، إذ سمحت له عصفورتنا الدلوعة بالدخول والمبيت  ليلاً معاً، أما النهار فالعش لراحتها هي، هي فقط !!

تعجبت من تصرفهما!! فترى لماذا أذنت له بالدخول بعد شهر من الانتظار؟ هل كانا يعيشان فترة خطوبة وتفكير واختيار؟

أم أنها كانت تختبر صدق حبه، فصبر فنال؟

أتراها لما وثقت به، أخبرته عن احترامها له وقبولها به، فأعلنا معا الحب الأزلي والميثاق المتين، فقررا أن يبدأ معا مشوار الحياة؟

أعتقد أنهما فعلا قد تزاوجا، فمع الأيام بدأت ألاحظ  منهما وداً وحناناً رائعين، فكلما جلسا على العود الخشبي الذي يتوسط القفص، التحما وتلاصقا وكأنهما كيانٌ واحد، وتأخذ الأنثى موضعا منخفضاً قليلاً وتميل بجسدها بوداعة على الذكر الذي يعلوها قليلاً بجلسته، ويفرد جناحه ليطوقها ويحيطها، فيدفئها بعطفه أو ربما يحميها بقوته..

وتمتع عصفورنا بيقظة شديدة، فعند أي همسٍ أو اقترابٍ من القفص، كان يشق عينه ليرى هل الأمن مستتب، أم أن هناك من سيخترق سكينة عشهما الرائع!

ثم رأيت أجمل ما رأيت، رأيت بيضتين صغيرتين داخل العش.. وبدأ مشوار العمر الجميل.

أليس هذا هو الحب العفيف لطريق الاستقامة ؟

أليس هذا هو القانون الطبيعي لكل بيت زوجي ؟

فإذا كان الله قد علّم الطير، وقدر له أن تكون حياته حسب هذا النظام المتوازن، فما الذي يحبه الله ويريده منا نحن بني البشر؟

لو ترون عصافيري إنهما آية من آيات الله !! فلكم أحاطها برعايته فتدللت عليه ووهبته حنانها!

ولكم حرسها فنامت مطمئنة وكانت عينه لا تنام خوفاً على سَكَنَ بيته!

ولكم دغدغ بمنقاره رقبتها وبادلته بالمزيد والمزيد!

لو ترون كيف كانت تُقَدْمْهُ للطعام قبل نفسها!! إذ كانت تقف جانباً وتنتظر، فإذا ما شبع بدأت تأكل .. أهو الاحترام، أم انه الأدب، أم أنه الفداء لزوج يستحق الفـــداء ؟

هل نتعلم هذا الجمال ونسقطه واقعاً متحركاً في بيوتنا ؟

وإلى متى نبخل بعواطفنا و نكبتها ونقلل من شأنها؟

فيا أيها الزوج .. أشبع عاطفة زوجتك، صنها واحرسها وضعها داخل عينيك.

واسعَ سيدي.. وانطلقْ واكدحْ بسواعد طاهرةٍ متوضئةٍ، والتقطْ الرَّزق الحلال، فإذا ما غدوت إلى بيتك مساءً انثره على أهلك حباً وسعادة.

أيتها الزوجة .. أعدي من الحب أطباقاً وكؤوساً مترعات، واجعلي من الجمال رداءً تتبخترين فيه وتتدللين به..

وكافحي - سيدتي - داخل عشك وافرشيه بالدفء والحنان، فهناك زوج كريم يستحق حبك وحبيب يحتاج إليك.

...............

أليست مدرسة العصافير من أهم مدارس الحياة.. فبادروا بالانتساب إليها فالنجاح فيها أكيــــــــــــد .

ــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم : ديانا عزت الغبره

‏20‏/11‏/2008



 




أنا لا أكتبُ حروفـــــاً وكلمات لِـتُــقرأَ !

بل أَصنعُ للحــــياةِ ألوانـــــاً منَ الإيمـــانِ والأمــــلِ ..

 

يمامــــ دمشـــــــــــــق ـة

 






Express yourself instantly with MSN Messenger! MSN Messenger

Sat Nov 22, 2008 8:28 am

saifal7ayat
Offline Offline
Send Email Send Email

Forward
Message #500 of 529 |
Expand Messages Author Sort by Date

مدرســــة العصـــافير.. في بيتي عصفورين جميلين، حبيسا قفص من أشهر خلت.. عصفوران - على...
مجمع الخير
saifal7ayat
Offline Send Email
Dec 7, 2008
8:32 pm
Advanced

Copyright © 2009 Yahoo! Inc. All rights reserved.
Privacy Policy - Terms of Service - Guidelines - Help